السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

145

مقدمه نقض و تعليقات آن

اينكه مصنف ( ره ) در نقض گفته ( 368 ) : « تا در شهور سنهء ثلاث و خمسين و خمسمائة قافلهء از سفر حجاز بازگشت ( تا آنكه گفته ) چون ببسطام رسيدند بدرقه بازگشت و ملحدان از مهرين دژ بايشان شبيخون آوردند ( تا آخر قضيّه ) » . اشاره به اين قضيه است آنچه ابن اثير در كامل التاريخ ضمن ذكر حوادث سال پانصد و پنجاه و دو تحت عنوان « ذكر اخذ حجاج خراسان » گفته : ( ج 11 ؛ ص 184 چاپ فرنگ و ص 84 چاپ قديم ) : « فى هذه السنة فى ربيع الاول سار حجاج خراسان فلما رحلوا عن بسطام أغار عليهم جمع من الجند الخراسانية قد قصدوا طبرستان فأخذوا من أمتعتهم و قتلوا نفرا منهم و سلم الباقون و ساروا من موضعهم فبينما هم سائرون اذ طلع عليهم الاسماعيلية فقاتلهم الحجاج قتالا عظيما و صبروا صبرا عظيما فقتل اميرهم فانخذلوا و ألقوا ما بأيديهم و استسلموا و طلبوا الامان و ألقوا أسلحتهم مستأمنين فأخذهم الاسماعيلية و قتلوهم و لم يبقوا منهم الا شرذمة و قتل فيهم من الائمة و العلماء و الزهاد خلق كثير ( الى آخر ما قال ) » . اينكه مصنف ( ره ) در نقض گفته ( ص 369 ) : « تا بتأييد الهى و بركت مصطفى ( ص ) و مرتضى ( ع ) فتحى شاعى روى بداد و شاه شاعى امامى باقبال صاحب الزمان مهدى بن الحسن العسكرى ( ع ) از مازندران بر آمد با عدّت و آلت و ساز و قوّت و نصرت و شوكت ( تا آخر قضيّه ) » . اشاره به اين قضيه است قول ابن الاثير در كامل ( ضمن ذكر حوادث سال 552 ؛ جزء 11 ؛ ص 84 چاپ قديم و 148 چاپ فرنگ ) « ذكر غزو صاحب طبرستان الاسماعيلية » : « فى هذه السنة جمع شاه مازندران رستم بن على بن شهريار عسكره و سار و لم يعلم احدا جهة مقصده و سلك المضايق و جد السير الى بلد الألموت و هى للاسماعيلية فأغار عليها و أحرق القرى و السواد فقتل و اكثر و غنم اموالهم و سبى نساءهم و استرق أبناءهم فباعهم فى السوق و عاد سالما غانما و انخذل الاسماعيلية و دخل عليهم من الوهن ما - لم يصابوا بمثله و خرب من بلادهم ما لا يعمر فى السنين الكثيرة » . اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 367 نقض ) : « قلعهء ساخته بودند نامش مهرين دژ نهاده » . اين قلعه چنان كه در ذيل همين مورد از كتاب نقض اشارت كرده‌ام از قلاع معروفه بوده است و ذكر آن در جامع التواريخ رشيدى نيز آمده است چنان كه در قسمت تاريخ غازانى گفته ( ص 170 ) . « و بپاى قلعهء مهرين رفت و محاصره كرد و مجانيق نهاد ( تا آنكه گفته ص 172 ) و در دهم جمادى الاولى سال مذكور ( يعنى 651 ) تون و ترشيز را بگرفتند و در اوايل شعبان دز مهرين را بستدند » . اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 102 مقدمهء حاضر ) :